سفارة جمهورية كوبا لدى دولة الكويت ترحب بكم - Bienvenido a la Página Web de la Embajada de la República de Cuba ante el Estado de Kuwait - Welcome to the Website of the Embassy of the Republic of Cuba to the State of Kuwait
   
    

Español

English

 سفارة جمهورية كوبا لدى دولة الكويت

 

 سياسة > الكوبيون الخمسة الابطال في سجون الإمبراطورية

 من هم الخمس أبطال السجناء في الولايات المتحدة الأمريكية؟

هم خمس شبان أخصائيون قرروا تكريس حياتهم، بعيداً عن وطنهم، في محاربة الإرهاب في مدينة ميامي MIAMI ، المركز  الرئيسي للهجمات ضد كوبا.

ANTONIO GUERREROأنطونيو جيريرو (ميامي، 1958) مهندس إنشائي في المطارات، شاعر، لديه طفلين. FERNANDO GONZALEZفيرناندو جونثاليث (لاهافانا، 1963) متزوج، خريج معهد العلاقات الدولية (ISRI) لوزارة الخارجية الكوبية. GERARDO HERNANDEZخيراردو إيرنانديس (لاهافانا، 1965) متزوج، خريج (ISRI)، فنان كاريكاتيري. RAMON LABANINOرامون لابانينو (لاهافانا، 1963) متزوج، لديه 3 أطفال، خريج حاصل على درجة الليسانس في الاقتصاد من جامعة لا هافانا و RENE GONZALEZ رينيه جونثاليث (شيكاجو، 1956) متزوج، لديه طفلين، طيار ومدرب طيران.

لماذا تواجدوا في الولايات المتحدة الأمريكية؟

لقد توجهوا إلى هذا البلد للحصول على معلومات حول خطط المنظمات الإرهابية التي تتخذ، منذ سنوات عديدة، مدينة ميامي كقاعدة لعملياتها، من بينها المؤسسة القومية الكوبية-الأمريكية (FNCA) ، مجلس تحرير كوبا (CLC)، إخوان للإنقاذ، حركة الديمقراطية، ألفا 66 وأخريات كثيرات معروفة بمسيرتها الإجرامية.

من بين الأنشطة الإرهابية لتلك الجماعات، توجد العديد من الأفعال التخريبية والعدوانية المعادية لكوبا، محصلتها آلاف الموتى، الجرحى ، الخسائر الاقتصادية الهائلة، تهريب أسلحة، مخدرات وأشخاص، حتى أنهم حاكوا مئات الخطط لمحاولة اغتيال الرئيس الكوبي فيدل كاسترو FIDEL CASTRO  ونفذوا عمليات إرهابية على الأراضي الأمريكية نفسها وفي دول من العالم الثالث.

انتهاكات للعلمية القضائية اللازمة

لقد خضع الخمسة لمحاكمة مدبرة في مدينة ميامي نفسها، التي تديرها بشكل تام عصابات المافيا ذات الأصول الكوبية، حيث لم يكن ممكناً تحقيق عملية قضائية عادلة ومحايدة، في ظل القوانين الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والقانون الدولي. وأطلقت القطاعات المعادية لكوبا حملة دعائية مكثفة وخادعة لكي تضغط على الرأي العام في ميامي وعلى هيئة المحلفين، وهو ما رفضه أكثر من مرة محامي الدفاع، الذين تقدموا بالعديد من الالتماسات يطالبون فيها بتغيير المقر ولكنهم قُبلوا بالرفض.

ما سبق ينتهك الفقرة التي توجد بالتعديل الخامس لدستور الولايات المتحدة الأمريكية والتي تنص على ..." لا يسجن أية شخص بدون عملية قضائية لازمة...." وينتهك أيضاً التعديل السادس الذي ينص على ".... في كل القضايا الجنائية، يجب أن تتم محاكمة المتهم سريعاً وعلنياً بواسطة هيئة محلفين محايدة..."

وخلال العملية القضائية كلها، قامت السلطات بعرقلة عمل الدفاع عن طريق التأخير وتحديد تقديم 20% فقط من المستندات لشبهة تصنيفها بالسرية، وبالرغم من مرور 5 سنوات بعد ذلك، ما زالوا يمنعوا تقديم آلاف الوثائق التي تؤيد عملية الاستئناف.

ما هي التهم الموجهة إليهم؟

تآمر لارتكاب عمليات اغتيال من الدرجة الأولى

GERARDO HERNANDEZخيراردو إيرنانديس هو الوحيد الذي وجهت له هذه التهمة على افتراض انه اشترك في إسقاط طائرتين صغيرتين،في 24 من فبراير 1996، للمنظمة الإرهابية إخوان للإنقاذ HERMANOS AL RESCATE. وفي نهاية العملية القضائية ادركت النيابة أنها لا تستطيع إثبات هذا الاتهام طبقاً للتعليمات التي وجهتها القاضية ولذلك قبول الطلب الموجهة إلى محكمة الاستئناف في اطلانتا بالرفض  ولم يفلح الاستئناف وعلى غير المنطقي، أقرت هيئة المحلفين بأنه مذنب.

تآمر لارتكاب أعمال جاسوسية

وجهت هذه التهمة لكل من GERARDO HERNANDEZخيراردو إيرنانديس، RAMON LABANINOرامون لابانينو و ANTONIO GUERREROأنطونيو جيريرو. لم يقم أي منهم بأية أنشطة جاسوسية ضد الولايات المتحدة الأمريكية حيث أنه، طبقاً للقانون الأمريكي: الجاسوس هو ذلك الشخص الذي يسرق أو يحصل على وثيقة مصنفة بأنها سرية، ويخفيها متعمداً بنية تسليمها لحكومة أجنبية. وخلال سير القضية لم تتوافر أدلة على  أنهم حصلوا على معلومات تخص حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أو معلومات تضر بأمن هذا البلد.

والعديد من الخبراء والسلطات مثل الجنرالين تشارلز ويلهامCHARLES WILHEM  وإدجار أتكينسون EDGARD ATKINSON ، قائد الأسطول أوخيني كارول EUGENE CAROL و الكولونيل جورج بوكنير GEORGE BUCKNER قد شهدوا بأن المتهمين لم يتوصلوا لآية معلومات مصنفة بل أن جيمس كليبر JAMES CLAPPER المدير السابق لوكالة استخبارات البنتاجون، وهو شاهد النيابة، اعترف بأن المتهمين لم يتجسسوا ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك، لم تُأخذ شهادتهم بعين الاعتبار، مما يؤكد على تعسف العملية القضائية الملفقة ذات السمة السياسية المميزة.

لقد كانت مهمة الخمس أبطال الكوبيين محددة وهى الحصول على معلومات بشأن خطط الجماعات الإرهابية المتأصلة في جنوب فلوريدا، وهم، بعيداً عن هراء العملية القضائية، لا يشكلوا جزءاً من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية. 

تآمر لارتكاب أعمال إجرامية ضد الولايات المتحدة الأمريكية 

وجهت هذه التهمة للخمس كوبيين خلال بحثهم تحديداً عن معلومات حول الخطط التي تحيكها المنظمات الإرهابية المتأصلة في ميامي، وليس عن أية معلومات، تحت أي مسمى أخر، قد تؤثر على الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما أثبته الدفاع وأقره العديد من الشهود خلال سير القضية.

هويات ووثائق زائفة

 بغية اختراق ومواجهة خطط تلك المنظمات، وجد ثلاثة من الخمس مناضلين ضد الإرهاب أنفسهم في حاجة إلى إخفاء هوياتهم الأصلية.

وفي القانون، يوجد مبدأ الحالة للضرورة ESTADO DE NECESIDAD الذي يؤيد  أن يتم تجنب حدوث عمل إجرامي كبير-في هذه الحالة الاغتيالات وأعمال الإرهاب- حتى لو تم ارتكاب جرائم صغيرة للحيلولة دونه، مثل استخدام هويات ووثائق مزورة لحماية نشاطاتهم وحياتهم، مع الأخذ في الاعتبار أن الخمس شبان يعملون وسط جماعات اغتيال وإرهاب ذات تاريخ حافل.

عملاء غير مسجلون لحكومة أجنبية

إذا ما أخذنا في الاعتبار الهدف من مهمتهم، المخاطر التي تحفها مع نظام السياسة العدائي لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد كوبا، سنجد أنه لم يكن ممكناً أن يُسجل الخمس أبطال بوصفهم عملاء لحكومة كوبا.

لو أن كلا المنظمتين هما المسئولتين الرئيسيتين عن معظم الأعمال الإرهابية المرتكبة ضد كوبا على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، فماذا كان سيحدث للخمس أبطال لو سُجِلوا لدى سلطات ميامي بوصفهم أشخاص يعملون لحكومة كوبا؟ لذلك وجدوا أنفسهم مضطرين لعدم التسجيل بوصفهم عملاء لحكومة أجنبية.

انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان

لقد عرقلت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل تنظيمي زيارات أمهات، زوجات وأبناء المساجين، مما يشكل عقوبة إضافية عليهم وعلى أعزائهم المقربين.  

أدريانا بيريز ADRIANA PEREZوأولجا سالانويبا OLGA SALANNUEVA، زوجتي كلا من GERARDO HERNANDEZخيراردو إيرنانديس و RENE GONZALEZ رينيه جونثاليث، على الترتيب، وإيفيت جونثاليث IVETTE GONZALEZ الابنة الصغيرة لرينيه لم يتمكنّ من زيارتهم منذ أكثر من 5 سنوات. وبنفس الطريقة، شددت السلطات الأمريكية من صعوبة زيارات محامي الدفاع وزيارات الموظفين الكوبيين الاستشاريين المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية، في تجاهل صريح للمادة 37 من القواعد الصغرى لمعاملة السجناء: التي تنص على أنه " يُسمح للسجناء بالاتصال الدوري تحت الرقابة اللازمة، بعائلاتهم وأصدقائهم حسنى السلوك، عن طريق المراسلة والزيارات."

لقد فرقوا بينهم في سجون بعيدة عن بعدها، وخضع الخمس أبطال لعقوبات قاسية بسبب محاولات إضعاف تضامنهم النفسي والبدني، سجناء انفراديين في زنزانات تأديبية (فجوات) لفترات تدوم 17 شهراً و48 يوماً بدون ارتكاب أي ذنب، على الرغم من القاعدة الخاصة بمكتب السجناء بالولايات المتحدة الأمريكية التي تحدد: "... المدة القصوى للسجن بالزنزانات التأديبية لا يجب أن تزيد عن 60 يوماً..." والمادة رقم 7 للميثاق العالمي للحقوق المدنية والسياسية الذي ينص على أنه:    "لا يجوز أن يتعرض أحد للتعذيب ولا حتى لعقوبات أو لمعاملات قاسية، غير إنسانيه أو تحقيريه.."

لقد تلقى الخمس مناضلين ضد الإرهاب  معاملة المجرمين العتقاء ويعيشون معهم في نفس الزنزانة، في خرق صريح للمادة الثامنة من القواعد الصغرى لمعاملة السجناء:"يجب أن يظل السجناء، الذين ينتمون إلى شرائح متعددة، بعيدون في منشئات مختلفة أو في قطاعات متعددة داخل المنشئات، طبقاً لنوعهم وأعمارهم، أقداميتهم وأسباب القبض عليهم..".

وهذا هو النص الرسمي لملخص فريق العمل الخاص بالقبض التعسفي التابع للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة حول موقف الخمس أبطال.

الرأي رقم 19/2005 (الولايات المتحدة الأمريكية )

بيان: موجه إلى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية في الثامن من ابريل لعام 2004

فيما يتعلق بكل من:

السيد/ ANTONIO GUERRERO RODRIGUEZأنطونيو جيريرو رودريجز

السيد/  FERNANDO GONZALEZ LIORTفيرناندو جونثاليث ليورت

السيد/  GERARDO HERNANDEZ NORDELOخيراردو إيرنانديس نوردلو

السيد/ RAMON LABANINO SALAZARرامون لابانينو سالاثار

والسيد/  RENE GONZALEZ SEHWERERT رينيه جونثاليث سيهويريرت

بناءاً على المعلومات التي تلقينها، لاحظ فريق العمل ما يلي:

  أ‌-     بعد عملية إلقاء القبض عليهم، التي خلت تماماً من إعلام المقبوض عليهم بحقهم في التزام الصمت وأن الحكومة ستوفر لهم الدفاع، تم حبسهم في سجون انفرادية لمدة 17 شهراً، ضعف خلالها الاتصال بمحاميهم، الوصول للأدلة وتضاءلت معهما إمكانية تقديم دفاع مناسب.

  ب‌-    نظراً لتصنيف القضية على أنها قضية أمن قومي، فقد تعثر دخول وثائق تحوى أدلة من قِبَل المتهمين. لم تتمكن الحكومة من تفسير ما فعلته لكي تحدد من إمكانية وصول محامي الدفاع للأدلة نظراً لهذا التصنيف مما أثر سلبياً على قدرتهم على تقديم أدلة مضادة. هذا التطبيق الجزئي للفقرات القانونية لقانون إجراءات المعلومات المصنفة (قانون إجراءات المعلومات المصنفةCIPA)، مثلما حدث في هذه القضية وكما وضحت المعلومات التي وضعت تحت تصرف فريق العمل قد أخل بالتوازن المتعادل بين الاتهام والدفاع.     

  ت‌-    تم اختيار هيئة محلفين المحكمة في عملية أخذ خلالها محامي الدفاع الفرصة واستغلوا وسائل المرافعة لكي يرفضوا أعضاء محتملين في هيئة المحلفين ولضمان عدم دخول أية مواطن كوبي-أمريكي ضمن هيئة المحلفين. مع ذلك، لم تنفى الحكومة أنه مع كل ذلك، فالاستعداد المسبق والحكم المسبق ضد المتهمين في ميامي ما زال يصر ويتعاون على تقديم المتهمين على أنهم مذنبون منذ البداية. ولم تستطع الحكومة تفنيد ما حدث بعد مرور عام وقتها فقد وافقت بنفسها على أن ميامي ليست المكان المناسب لعقد محاكمة حيث تم الاتفاق على استحالة اختيار هيئة محلفين محايدة في قضية متعلقة بكوبا.

ولاحظ فريق العمل أنه منذ بداية أحداث وظروف انعقاد المحاكمة ومن طبيعة التهم والأحكام المتعسفة التي حكم بها ضد المتهمين يتراءى أن المحاكمة قد عقدت في مناخ خالي من المنطق والحيادية اللازمين لاستكمال قواعد القضية العادلة، كما تنص الفقرة رقم 14 من الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي تشكل الولايات المتحدة الأمريكية جزءاً منه.

وهذا الخلل، مع الوضع في الاعتبار الأحكام القاسية التي صدرت ضد الأشخاص المعنيين بهذه القضية، يناقض القواعد التي تتضمنها المادة رقم 14 من الميثاق  الدولي للحقوق المدنية والسياسية التي تضمن لكل شخص يُتهم في جريمة حقه في أن يمارس، في مساواة تامة، كل الصلاحيات المناسبة لتحضير دفاعه.

ولقد توصل فريق العمل إلى استنتاج أن الثلاثة عناصر المذكورة سابقاً، في مجموعها، قد تشكل خطورة تضفي على حرمان الخمس أشخاص من حريتهم صبغة تعسفية.

وعلى ضوء المرافعة، يصدر فريق العمل الرأي التالي:

إن حرمان كل من السادة ( ANTONIO GUERRERO RODRIGUEZأنطونيو جيريرو رودريجز،   FERNANDO GONZALEZ LIORTفيرناندو جونثاليث ليورت،  GERARDO HERNANDEZ NORDELOخيراردو إيرنانديس نوردلو، RAMON LABANINO SALAZARرامون لابانينو سالاثار وRENE GONZALEZ SEHWERERT رينيه جونثاليث سيهويريرت ) من حريتهم هو ظلم جائر، ويتنافي مع المادة رقم 14 من الميثاق  الدولي للحقوق المدنية والسياسية وتقع في الدرجة الثالثة من الدرجات المطابقة، المختبرة في الحالات المُقدمة إلى فريق العمل.

وبإصدار هذا الرأي، يطالب فريق العمل الحكومة بأن تتخذ الإجراءات الضرورية لإصلاح هذا الوضع،  بما يتلاءم مع المبادئ المُوضحة في الميثاق  الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ترفض قرار فريق العمل التابع للأمم المتحدة ONU حول قضية الخمس أبطال

وطبقاً للفقرة المنشورة في THE MIAMI HERALD يوم 20 يوليو 2005، تحدث قسم الولاية بأنه لن يقبل "القرار المخزي والسخيف" الذي اتخذه، يوم 27 من شهر مايو لعام 2005، فريق العمل الخاص بالسجناء ظلماً التابع للأمم المتحدة (لجنة حقوق الإنسان)، والذي يقضي بأن حبس الخمس كوبيين المُدانين في ميامي هو حبس تعسفي وخرق للقانون الدولي.

ولقد قال مسئول رفيع المستوى ل HERALDبأن القرار هو مناورة "موجهة سياسياً" عزفتها حكومة كوبا وأضاف أن هناك محاولات أخرى داخل الأمم المتحدة لكي تتحمل مسئوليتها تجاه القضية وقد قوبلت بالرفض.

"لدينا سلسلة من الأفكار حول كيفية الرد" هذا ما ذكره المسئول، الذي لا يمكن الكشف عن هويته نظراً لسياسة القسم لكنه كان يتحدث بشكل رسمي باسم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية. و أعلن بقوله"نحن لن نتغاضى عن هذا. وسيعلن رد الولايات المتحدة الأمريكية على قرار الفريق".

قال المسئول "إنها فضيحة" حيث أن القرار يطرح تساؤلات حول عمل لجنة الأمم المتحدة، وذكر مواقف تؤيد أن الفريق قد افترض انه يقدم خدماته للشكاوى الفردية"وليس  لكي تستخدمه الدول من أجل تعقب دول أخرى. هذا هو الشذوذ التام عن العملية القضائية".

وبعد تقييم المناقشات التي تمت مع العائلات و مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، صدر قرار فريق العمل الخاص بالسجناء ظلماً والتابع للأمم المتحدة،  وهو قسم من الأقسام العديدة الموجودة داخل لجنة حقوق الإنسان التي توجد في جنيف GINEBRA  

ولقد قُدم أول طلب لفريق العمل بشكل شخصي من قِبل العائلات  في جينيف في ربيع 2003. وبعد عام، اتصلت تلك العائلات برئيسة الفريق وزودتهم بتعليقاتهم حول رد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية. وطلبت رئيسة الفريق معلومات إضافية وتم إرسالها بالفعل. وأخيراً، طلب مساعد فريق العمل بيانات إضافية من العائلات وتم تزويدهم بها قبل أيام قليلة من اتخاذ قرارهم.

واعتبر الفريق أن :

·    " لم تعقد المحاكمة في مناخ من الموضوعية والحيادية كما ينبغي"ولم تنفي حكومة (الولايات المتحدة الأمريكية ) أن مناخ الاستعداد والحكم المسبق  ضد المتهمين في ميامي كان ملحاً ومشاركاً في تقديمهم كمذنبين منذ البداية". "ولم تستطع حكومة(الولايات المتحدة الأمريكية ) تفنيد ما حدث بعد مرور عام وقتها فقد وافقت بنفسها على أن ميامي لم تكن المكان المناسب لعقد محاكمة حيث تم الاتفاق على استحالة اختيار هيئة محلفين محايدة في قضية متعلقة بكوبا.

·     لم تتمكن حكومة(الولايات المتحدة الأمريكية ) من تفسير ما فعلته لكي تحدد من إمكانية وصول محامي الدفاع للأدلة نظراً لتصنيفها من قبل الحكومة على أنها قضية أمن قومي"، وهو ما أخل بالتوازن الضروري بين النيابة والدفاع وأثر سلبياً على قدرتهم على تقديم أدلة مضادة.

·    ما فعلته من "احتجازهم في سجون انفرادية لمدة 17 شهراً"،وحددت أن "الاتصال بمحاميهم، الوصول للأدلة وبالتالي، إمكانية تقديم دفاع مناسب قد تضاءل".

·    "الثلاثة عناصر المذكورة سابقاً، في مجموعها، تشكل خطورة تضفي على حرمان الخمس أشخاص من حريتهم صبغة تعسفية"،" مما يتنافي مع المادة رقم 14 من الميثاق  الدولي للحقوق المدنية والسياسية" .

لذلك تطالب اللجنة من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن "تتخذ الإجراءات الضرورية لإصلاح هذا الوضع".

يتكون فريق العمل، المشكل في 1991، من 5 أعضاء من الجزائر، إسبانيا، إيران، المجر وباراجواي.

فريق العمل المناهض للإرهاب

المجلس القومي للسلطة الشعبية

ملخص لقرار محكمة الدائرة الحادية عشر حول قضية الخمسة

في التاسع من أغسطس لعام 2005، أعلنت محكمة الاستئناف عن الدائرة الحادية عشر في أطلاتنا عن قرارها حول قضية  ANTONIO GUERRERO RODRIGUEZأنطونيو جيريرو رودريجز،   FERNANDO GONZALEZ LIORTفيرناندو جونثاليث ليورت،  GERARDO HERNANDEZ NORDELOخيراردو إيرنانديس نوردلو، RAMON LABANINO SALAZARرامون لابانينو سالاثار وRENE GONZALEZ SEHWERERT رينيه جونثاليث سيهويريرت، وحددت بالإجماع بطلان إدانتهم والعمل على إقامة محاكمة جديدة.

منذ الفقرة الأولى لقرارهم، أكدت المحكمة على موافقتها على أن الحكم المسبق للمجتمع ضد كوبا، الحكومة والإعلام قبل وأثناء المحاكمة قد تتضافروا لخلق مناخ استحالت فيه إجراء محاكمة عادلة للخمس كوبيين. وأقرت أيضاً حق الخمسة في أن يحاكموا بحيادية وفي مناخ عام غير متحيز وأن يحظوا بمحاكمة عادلة كما ينص   دستور  الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت المحكمة إلى أن اتخاذ هذا القرار "قد استلزم مراجعة جموع الظروف المحيطة بالقضية": " الاتهامات، التماسات بتغيير مقر المحاكمة، اختيار هيئة المحلفين، تأثر المحكمة بوسائل الإعلام، الدليل المقدم في المحاكمة، سلوك هيئة المحلفين وقلقهم أثناء المحاكمة، والتماسات إقامة محاكمة جديدة". مع ذلك، تركز تحليلها فقط على ما هو متعلق بالمقر.

تحليل الأدلة

وأشارت المحكمة إلى أنه في هذه القضية، تمت مراجعة الأدلة بشكل أكثر شمولاً عن المعتاد على اعتبار أن الأدلة كانت مثار قلق أمني بالنسبة لهيئة المحلفين مما أثار اعتبارات حول مقر إجراء المحاكمة.

وفي هذا الصدد، كان معنياً أن تعترف المحكمة بتعليقات الدفاع حول الأفعال الإرهابية الموجهة ضد كوبا من قبل الجماعات المعادية لكوبا التي تعمل بفلوريدا FLORIDA، وتعتبرها جزءاً من الظروف التي تدرس في القضية: "إن الأدلة تلقى الضوء على الأنشطة الخفية ليس فقط للمتهمين، بل أيضاً على الجماعات العديدة للكوبيين المنفيين ولمعسكراتهم الحربية التي مازالت تعمل في مناطق بميامي MIAMI، ولخصت بقولها: " كان جلياً الشعور بأن تلك الجماعات قد تلحق الأذى بهيئة المحلفين التي تصدر حكماً يخالف وجهة نظرهم".

ولقد أعلنت المحكمة في قرارها عن أسماء تلك الجماعات وذكرت ألفا ALPHA 66، الفرقة BRIGADA 2506، إخوان للإنقاذHERMANOS AL RESCATE ، كوبا مستقلة وديمقراطيةCUBA INDEPENDIENTE Y DEMOCRATICA، كوماندوز COMANDOS L ، المؤسسة القومية الكوبية-أمريكيةFUNDACION NACIONAL CUBANO AMERICANA وأخريات، مسئولات جميعاً عن العديد من الأعمال الإرهابية ضد كوبا ووصفت باستفاضة الأعمال المسلحة التي تورطوا فيها، الأسلحة ، المؤن والأدوات الأخرى الحربية  التي كانوا يشتغلون بها.

وفي القرار جاء وصف لويس بوسادا كاريليس LUIS POSADA CARRILES على أنه "كوبي منفي ذو تاريخ طويل ملئ بالأعمال العنيفة ضد كوبا" .

وألقت المحكمة الضوء على الدليل المقدم من الدفاع في المحاكمة فيما يخص الأعمال الإرهابية المنفذة بواسطة تلك الجماعات التي من بينها ذكرت هجمات ألفا ALPHA 66 ، المؤسسة القومية الكوبية-أمريكيةFUNDACION NACIONAL CUBANO AMERICANA ضد فنادق ومنشئات أخرى سياحية بكوبا بين عامي 1992 و1997؛ والغارات التي استهدفت المجال الجوي الكوبي من قبل إخوان للإنقاذHERMANOS AL RESCATE  بين عامي 1994 و1996 ومحاولات اغتيال الرئيس الكوبي بواسطة ، كوبا مستقلة وديمقراطيةCUBA INDEPENDIENTE Y DEMOCRATICA و كوماندوز F-4 COMANDOS و PUND.

بالإضافة إلى ذلك، فقد ألحقت تعليق الدفاع الذي جاء فيه" بعد كل عمل من تلك الأعمال الإرهابية كانت حكومة كوبا تحذر الولايات المتحدة الأمريكية من تحرياتها وتطالب سلطاتها باتخاذ الإجراءات ضد الجماعات التي تعمل داخل أراضي أمريكية".

التماسات بتغيير المقر ومحاكمة جديدة

تيقنت المحكمة من أن محامي الدفاع قد قدموا أمام هيئة المحكمة بميامي TRIBUNAL DE MIAMI بالتماسات يطالبون فيها بتغيير مقر المحاكمة منذ بداية المحاكمة وحتى عام من بعد انتهائها وقوبلت كلها بالرفض من قبل هيئة المحكمة TRIBUNAL.

لقد قُدمت الالتماسات في يناير 2000، سبتمبر 2000، فبراير 2001، مارس 2001، يوليو 2001، أغسطس 2001ونوفمبر 2002، وفي أخر ثلاثة التماسات طالبوا بمحاكمة جديدة.

وأكدت المحكمة في قرارها على أن " الدليل المقدم (أمام هيئة المحكمة بميامي TRIBUNAL DE MIAMI) الذي يعضد من التماسات تغيير المقر كان قوياً.

أما بالنسبة للالتماس المقدم من الدفاع للمطالبة بمحاكمة جديدة في نوفمبر 2002، أشارت المحكمة إلى أن الدليل الجديد الذي يؤكد على " أنه من الطبيعي أن محاكمة جديدة ستثمر بشكل منطقي عن نتيجة جديدة" وأن تجاهل هذا الدليل، لا تعتبره هيئة المحكمة بميامي TRIBUNAL DE MIAMI من "شأن العدالة".

وأولت المحكمة في قرارها أهمية جزئية لتحليل هذا الالتماس، الذي يهدف أساساً لمناقشة تعسف الأفعال والقانون من قبل النيابة في قضية الخمس أبطال، التي بعد عام، في 25 يونية 2002، قدمت التماس تطالب فيه من نفس هيئة المحكمة بميامي TRIBUNAL DE MIAMI تغيير المقر في قضية راميرث أشكروفت RAMIREZ VS. ASHCROFT    على اعتبار أن الحكم المسبق من قبل المجتمع و التأثر بالظروف الخارجية يستحيل معهما إمكانية تحقيق محاكمة عادلة.

قال وكيل النيابة الأمريكي أنه من الممكن أن يحاكموا بعدل إذا كان المتهمون ممثلين للحكومة الكوبية. وعندما تم اتهام النيابة العامة للولايات المتحدة الأمريكية في قضية مدنية بسبب طلب مُقدم بتفرقة عنصرية عمالية ذات صلة غير مباشرة بكوبا، علق بأن ذلك "مستحيل عملياً".

وقالت المحكمة أن هيئة المحكمة بميامي TRIBUNAL DE MIAMI قد رفضت الالتماس بحجة أن وضع راميرث RAMIREZ يختلف عن أحداث تلك القضية في العديد من النواحي ورفضت الأخذ في الاعتبار بالأدلة المُقدمة. وأشارت إلى أنه على افتراض أن تأثير الحكم المسبق لهذا المجتمع واضح في قضية مدنية من عامل ضد الحكومة بسبب العنصرية، فمن المؤكد أنه سيكون واضحاً أيضاً في قضية الخمس كوبيين.

هيئة المحلفين

لخصت المحكمة بقولها "إن عملية اختيار هيئة المحلفين قد أوضحت بشدة أن المجتمع في هذه القضية يتخذ نفس الموقف الذي اتخذه من قبل في قضية إليان جونثاليث ELIAN GONZALEZ وأنه في مثل هذه الظروف "لا توجد طريقة منطقية للتأكد من محاكمة عادلة سواء بتأجيل القضية أو بعملية اختيار (دقيقة) لهيئة المحلفين؛ وهو ما يستلزم تغيير مقر المحاكمة".

ويشير القرار إلى أنه منذ اليوم الأول لعملية اختيار هيئة المحلفين، وأعضاء هيئة المحلفين الأشداء يتعرضون إلى الجو العدائي المسيطر على المجتمع وخصص 12 صفحة جاءت فيها ردود هؤلاء الأشخاص التي تعكس حكمهم المسبق ووجهات نظرهم المعادية لكوبا ولحكومتها بالإضافة إلى خوفهم على أمنهم الشخصي.

والدليل على ذلك أن واحداً من هؤلاء الأشخاص، يدعى ديفيد بوكر DAVID BUKER، كان قد أعلن :"أنا أعتبر كاسترو CASTRO  هو ديكتاتور شيوعي" و" وأتمنى أن يذهب وتؤسس ديمقراطية في كوبا... تم اختياره بعد ذلك كعضو لهيئة المحلفين وعُين رئيساً لها".

وفي هذا الصدد، أعادت المحكمة النظر في الأدلة التي رفضت هيئة المحكمة بميامي TRIBUNAL DE MIAMI دراستها، وخاصة شهادة أستاذ علم الاجتماع بالجامعة العالمية لفلوريدا د/لايساندرو بيريز DR/LISANDRO PEREZ، التي جاء فيها " في مقاطعة ميامي دادى MIAMI DADE ، احتمالية اختيار 12 مواطناً محايداً في قضية تتعلق بعملاء لحكومة كوبا هي في تقديري صفراً... حتى لو كانت هيئة المحلفين مكونة بالكامل من أشخاص ليسوا كوبيون، كما في هذه القضية" وتعبيره بأن الكوبيين قد خلقوا "ولاية عنصرية" تمارس تأثيراً اقتصادياً وسياسياً قوياً في مجتمع ميامي دادى MIAMI DADE .

وضمت أيضاً تحليل الأخصائية النفسية القانونية د/كيندرا بيرنان DRA. KENDRA BRENNAN، التي وصفت نتائج الاستقصاء الذي قامت به في ميامي بوصفه "سلوك حالة حرب .....ضد كوبا".

ولقد حلل القضاة باستفاضة كل الأعمال العدائية التي تعرضت لها هيئة المحلفين أثناء انعقاد المحاكمة من قِبل الجماعات المعادية لكوبا ولوسائل الإعلام المحلية والتحذيرات المتكررة من قِبل القاضية بهيئة المحاكمة بميامي TRIBUNAL DE MIAMI.

وأشاروا إلى أن " بعض أعضاء هيئة المحلفين أشاروا إلى إحساسهم بأنهم تحت ضغط"  حتى أنهم "أعربوا عن قلقهم من كونهم يتعرضون للتصوير بعد خروجهم من المحكمة وأن لوحات عرباتهم المعدنية يتم تصويرها، وهو ما أجبر القاضية  على اتخاذ إجراءات "من أجل المحافظة على خصوصياتهم".

اعتبارات

" عندما يتم اختيار هيئة محلفين في مجتمع تسوده مشاعر عدائية تجاه المتهم .... يجب على المحكمة أن تتحرى طرق مختلفة متاحة للتأكد من إجراء محاكمة حيادية. وتلك الطرق تتضمن ........العمل على تغيير مقر المحاكمة عندما يكون المجتمع معرضاً بشكل متكرر وملح لدعاية مؤذية".

"لو أن شعور المجتمع قوياً، فيجب على المحاكم أن تركز أكثر على تلك الأحاسيس داخل المجتمع أما في "نتيجة" عملية اختيار هيئة المحلفين، مما يمنع أن يظهر سلسلة الأحكام المسبقة التي قد تؤثر على إصدار حكم هيئة المحلفين".

"إن تشكيل هيئة محلفين (حيادية) في مجتمع (ميامي MIAMI) كانت محاولة غير منطقية نظراً للحكم المسبق الموجود في المجتمع. فالمجتمع في مجمله حساس وتحكمه مصالح السكان الكوبيين المنفيين في ميامي".

"إن الشعور بأن تلك الجماعات (المكونة من كوبيين منفيين مازالوا يعملون في منطقة ميامي) قد يلحقوا الأذى بأعضاء هيئة المحلفين التي تصدر حكماً يخالف وجهة نظرهم كان ملموساً" .

"ومما لا شك فيه أن الدعاية المتعلقة بإيلان جونثاليث  ELIAN GONZALEZقد استمرت أثناء محاكمة (الخمس أبطال)، مما هيج وأشعل المشاعر في مجتمع ميامي دادى MIAMI DADE". وفي تلك الظروف، "لم توجد طريقة منطقية للتأكد من محاكمة عادلة سواء بتأجيل القضية أو بعملية اختيار (دقيقة) لهيئة المحلفين؛ وهو ما يستلزم تغيير مقر المحاكمة".

 "لا يجوز لوكيل النيابة أن يصدر تأكيدات، تلميحات أو خيارات غير مستحسنة من الممكن أن تسفر عن إحكام مسبقة أو تثير مشاعر هيئة المحلفين". إن "واجبه يُحتم عليه أن يمتنع عن استخدام طرق غير لائقة تُخطط لفتح المجال أمام أية خطأ يُدين بشكل خاطئ".

" في هذه القضية، يستلزم إقامة محاكمة جديدة بسبب العاصفة الهائلة التي كونها تتضافر موجة المشاعر المكثفة لمجتمع ميامي والدعاية التي سبقت وواكبت سير القضية مع أفعال النيابة الغير لائقة التي سبق ذكرها ".

تلخيص

"على ضوء كل الاعتبارات الموضحة، يتم بطلان التهم الموجهة للمتهمين ونأمر بإقامة محاكمة جديدة".

التاسع من أغسطس لعام 2005

سفارة كوبا في مصر 15-07-2007

 
 

إطبع الصفحة أرسل الى صديق عودة إبدي رأيك أغلق الصفحة عودة الى أعلى